تقدم نادى تشيلسي مبالغ طائلة للمحامين من أجل رفع قضايا تساعد البلوز على دخول فترة الانتقالات الشتوية وتخفيض الحرمان الذي كان سيطاله لفترتي انتقالات وفعلاً نجحت الجهود الكبيرة بالتوصل لنتيجة مفيدة وتم رفع الحظر عن النادي بفترة الانتقالات الشتوية والاكتفاء بحرمانه من فترة الانتقالات الصيفية الماضية لكن بدا فجأة أن الإدارة لا تعرف أساساً لماذا بذلت كل ذلك الجهد لإنهاء الحرمان فلعبت بجدارة دور المتفرج بميركاتو الشتاء تاركة فريق لامبارد دون أي تعزيز ومكتفية بصفقة وحيدة للاعب عمره 16 عاماً .
منذ بداية الموسم أشاد الجميع بعمل لامبارد وانتظرنا ما الذي من الممكن أن يحدث حين يدخل الفريق فترة انتقالات ويقوم ببعض التعزيزات أبرزها ضم مدافع بمستوى رفيع إضافة لحل مشاكل الأظهرة وبمنتصف الموسم وبالوقت الذي تعمل فيه كل الأندية، بما فيها حتى ليفربول، على تقوية تشكيلتها لم نجد أي تصرف من الإدارة للحفاظ على ما وصل إليه لامبارد بمجموعة من الشباب خلال 24 جولة ليضعفوا فرص الفريق بالتواجد بدوري الأبطال.
#تشيلسى
#لامبارد
لامبارد لم يخفي حسرته وبتصريح في آخر أيام الانتقالات بدا المدرب خائباً من تمكن كل الأندية المنافسة من إتمام انتقالات مهمة بالوقت الذي "أضعنا فيه فترة انتقالات ثانية" على حد تعبير المدرب بصورة تظهر خيبة الإنجليزي الشاب من ضعف دعم الإدارة له بالميركاتو.
أظهر تشيلسي صلابة غير متوقعة بالنصف الأول من الموسم فلم يكن أحد ليراهن على ميسون ماونت وتامي أبراهام وتوموري وغيرهم لخلق صورة إيجابية هذا الموسم لكن لامبارد فاجأ الجميع بشبانه وفرض نفسه على الساحة بقوة كبيرة ليؤكد أنه الخيار الأنسب لإدارة البلوز والقادر على تطوير أبناء الأكاديمية لكن الفريق يحتاج حتماً لتعزيزات وخيبة لامبارد بالمؤتمر كافية لوحدها لشرح ما يشعر به.
فعلياً ليست المرة الأولى التي تخيب فيها إدارة تشيلسي الحالية طموحات المدرب حيث حدث هذا الأمر سابقاً مع كونتي وحتى حين كانت الإدارة تعلم بالعقوبة التي تنتظرها بالصيف الماضي لم تبذل جهداً كبيراً بالشتاء بل اكتفت بصفقة بوليسيتش التي باتت آخر صفقة كبيرة للنادي.
اقرأ أيضاً.
مع مدرب يملك طموح لامبارد تبدو ردة فعل النادي بالسوق مزعجة للغاية وقد تكون مؤثرة على نشاط المدرب بما بقي من مراحل حاسمة هذا الموسم لذا يمكن القول أن إدارة البلوز أبدعت بإرسال الرسائل السيئة لتُضعف من طموحات تشيلسي ببلوغ مركز أوروبي نهاية الموسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق